On air · 1 of 3 networks
Cactus Agency
- cactusca.com
- Marketing & Advertising
- EG
- 14 employees
Cactus Agency’s ads on LinkedIn, Meta and Google, recorded by adsrunning. Browse the latest here for free. Sign up free to see all 36. Watch Cactus Agency with Starter to get each new one in your feed.
Watchlist with Starter · $49/mo
| Network | Status | Live ads | Nov 2025LinkedIn activity · 52 weeksOct 2026 | Checked | Next step |
|---|---|---|---|---|---|
| Running | 36 | Checked 30 Oct 2026 | See all 36 ads → | ||
| Meta | None recorded | 0 | No active ads recorded on the Meta Ad Library | Checked 18 Oct 2026 | Collect them with the API → |
| None recorded | 0 | No ads found on the Google Ads Transparency Center | Checked 24 Oct 2026 | Collect them with the API → |
Cactus Agency has 36 live LinkedIn ads. Its Facebook page had no active ads on 18 Oct 2026, and we recorded no Google ads on 24 Oct 2026.
Latest ads
- LINKEDIN · VIDEORecorded 12 Sept 2026
We’re opening paid internship opportunities at Cactus 🌵 If you’re passionate about creating, learning, and working on real projects, this is your chance We’re looking for: Video Editor Intern 🎬 Content Creator Intern ✍️ 3-Month paid Internship Top performers may receive a full-time offer 💪🌵 Apply now: cactusca.com/career
- LINKEDIN · IMAGERecorded 12 Sept 2026
مرشح لوظيفة مهمة سألني: إزاي كاكتس اشتغلت مع وزارت وجهات حكومية وبراندات كبيرة… وفي نفس الوقت عدد الخدمات والموظفين وعدد العملاء عندكم محدود نسبيا؟ وسؤاله منطقي جدًا لأن أغلب الناس متعودة تقيس نجاح الشركات من بره… عدد الموظفين عدد العملاء حجم المكتب وكل ما الأرقام دي تكبر… يبقى الشركة أنجح لكن أنا مؤمن بحاجة مختلفة أنا مش ببني شركة علشان تبان كبيرة أنا ببني شركة تفضل قوية علشان كده… عدد الفريق عندنا غالبا بيدور في حدود 15 إلى 20 زميل مثابر، قوي، مثمر زي الصبار وده مش لأننا مش قادرين نكبر! ولا أن الأكبر أوحش لكن لأن ده الحجم اللي يخلينا نعرف كل عميل ونتابع كل مشروع ونحافظ على مستوى الجودة اللي بنوعد بيه وعشان هو ده الحجم المتناسب مع طبيعة مجالنا وشغلنا ونفس الفكرة مع العملاء مش هدفنا يبقى عندنا أكبر عدد هدفنا يبقى عندنا العملاء المناسبين عملاء نقدر نديهم وقت، وتركيز، ونتائج حقيقية وعشان كده… اعتذرنا عن فرص كتير، رغم إنها كانت مغرية لأن قبول أي مشروع جديد بالنسبة لنا مش بيتحدد بالسعر… بيتحدد بالسؤال ده: هل هنقدر نقدم له نفس الجودة اللي بنقدمها لعملائنا الحاليين؟ وحتى مقر الشركة… ممكن ناس تستغرب إنه مناسب لحجم الفريق، مش لحجم البراندات والمشروعات اللي اشتغلنا عليها وده مقصود بعد 7 سنين عرفت أني مش محتاج مكتب ضخم علشان أثبت إننا ناجحين ولا محتاج فريق بالمئات علشان أقنع الناس بقيمة شغلنا اللي يهمني إن كل جنيه بيتصرف يكون ليه قيمة وإن الاستثمار يروح في الناس، والخدمة، والتطوير… مش في مظهر الشركة فقط الهو أكيد مهم برضه وعشان كده أخترت أنقل مقر إداري احترافي بحجم الفريق بدل من فيلا سكني كبيرة أكبر ١٠ فرق يمكن في يوم من الأيام يبقى عندنا 100 موظف… ومكتب أكبر… وعدد عملاء أكتر ولو ده حصل هيكون نتيجة طبيعية للنمو المحتاجه الشغل… مش هدف بنجري وراه لأن في الآخر… أنا مش ببني شركة علشان الناس تقول إنها كبيرة أنا ببني نفسي وحريتي وقيمتي أنا ببني شركة لما عميل يشتغل معاها… يقول إنها تستحق 🌵
- LINKEDIN · IMAGERecorded 12 Sept 2026
من شهور بسيطة كنت مستغرب من قرار عميل عندنا في مصر قرر يخرج من تطبيقات التوصيل تماما بصراحة وقتها كنت شايف القرار خطر لأن التطبيقات كانت جايبة له حجم طلبات كويس وانتشار سريع ولسه شايف منشور بيتكلم عن نفس النقطة في الخليج وخصوصا في الكويت الموضوع وصل لمرحلة مطالبات بتدخل القانون والدولة للتحكم في التطبيقات وعمولاتها أنا مع الوقت فهمت من عميلنا إنه اتعلم الدرس بالطريقة الصعبة هو اكتشف إنه طول الوقت كان “بيبيع” لكن مش “بيبني” ولا كمان "بيكسب" وده كان سبب إنه يقرر يتعاون مع وكالة تسويق لأنه أدرك إن الوقت جه يستثمر في نفسه هو والبراند والمحتوى وقنواته مباشرة وتجربة تخلي العميل يطلبه بالاسم… مش من خلال وسيط وقتها فهمت إن المشكلة مش في عمولة ال30% المشكلة إن مطاعم كتير كانت تعتبرها تكلفة بيع مع إنها في الحقيقة كانت ميزانية تسويق لا تملك منها أي أصل بعد انتهائها ولو نفس النسبة دي كانت اتصرف جزء كبير منها من البداية على بناء الجمهور والقنوات الخاصة بالمطعم… كان الخروج من التطبيقات قرار سهل جدا وده خلاني أعيد التفكير في الموضوع بشكل مختلف أنا حاليا شايف إن تطبيقات التوصيل ممتازة جدا خصوصا في البداية لأنها بتديك انتشار سريع وتجيب لك عملاء ماكنتش هتعرف توصل لهم بسهولة كقناة تسويقية مش ربحية لكن الخطأ إن البيزنيس يفضل معتمد عليها وحدها لازم وقتها بالتوازي تكون شغال على سحب الداتا وبناء قاعدة بيانات بالعملاء من التطبيقات عشان تقدر تعمل إعادة تسويق لهم تاني لأن الهدف الحقيقي مش إن التطبيق يفضل يجيب لك العميل للأبد.. الهدف إن العميل يعرفك أنت ويرتبط بالتجربة والطعم وأنت تعرف توصله من غيرهم وفي نقطة ناس كتير بتغفلها .. الخروج من التطبيقات مش مجرد قرار تسويقي .. ده قرار تشغيلي كمان الهوت لاين جاهز؟ مين هيتابع؟ مين هيستلم الطلبات؟ التوصيل عندك كفاءته قد ايه؟ تجربة الطلب المباشر سريعة ولا معقدة؟ لأن ناس كتير بتطلع من التطبيقات… ثم تكتشف إن التطبيق كان شايل عنها جزء ضخم من التشغيل مش مجرد التسويق فالذكاء الحقيقي مش إنك ترفض التطبيقات ولا إنك تعتمد عليها بالكامل لكن الذكاء إنك تستخدمها كمرحلة نمو… وفي نفس الوقت تبني أصولك أنت معرفش حد مرة بالتجربة دي قبل كده؟
- LINKEDIN · IMAGERecorded 12 Sept 2026
أصعب لحظة لأي مدير… مش لما موظف يغلط لكن لما يغلط قدام الناس أو عميل … ويسحب معاه صورة المؤسسة كلها أنا شايف أن المهندس حط نفسه والمسؤولين والمشروع والوزير والبلد في موقف سيء جدا جدا خصوصا الحدث مباشر والكاميرات مفتوحة والمكان مليان مسؤولين وكل الموجودين مستنيين أداء مثالي في مناسبة رسمية عالية المستوى تظهر تطور ونمو وتقدم مش العكس! والمهندس ده دليل على نقص الكفاءات أو خلل في سوق العمل وتهيئة الكوادر وهروبها الناس غالبا بتشوف المشهد من زاوية الموظف لكن أنا شوفته من زاوية المسؤول لأن أي شخص بيتكلم أو يمثل المؤسسة… سواء تابع للوزارة أو لشركة خاصة فهو في النهاية جزء من منظومة تحت مسؤولية الوزير في وشه زي ما بنقول وعشان كده… الإدارة الحقيقية بالنسبة لي تبدأ بعد الغلطة… مش قبلها بس لأن في لحظة زي دي كقائد عندك خيارين: إما تحتوي الموقف بهدوء وتحافظ على هيبة المؤسسة تصحح المعلومة بشكل ذكي تشكر الشخص أو تهزر معاه وتسحب المايك أو تنقل الحديث لمسؤول آخر عنده إجابات حاضرة وتعدي المشهد بأقل خسائر ممكنة أو… تحاول تعالج الخطأ فورا بانفعال وتهايلايت الخطأ اكتر فتخلق مشهد أكبر من الخطأ نفسه في رأيي الحصل مزج مش صحيح بين الاختيارين الفاتوا والموظف فعلا مقصر أو ممكن يكون السبب رهبة ضغط سوء تنظيم اختيار شخص غير مناسب للمشهد أو حتى فشل إداري كامل في التحضير لكن في النهاية… تصحيح الخطأ أمام الناس مهارة أنا شخصيا مش عارف كل تفاصيل الموقف ولا الظروف التي الوصلته للحظة دي وبقول كلام ممكن وأنا أيدي مش في النار لكن غالبا لو كنت مكان المسؤول كنت هحاول الأول إنقاذ صورة فريقي والمؤسسة أمام الجميع وأبدأ الحساب الحقيقي بعد نهاية الحدث… خلف الأبواب المغلقة وكان ممكن الفيديو ده ميشفهوش حد تعليقا على الأستاذ ساويرس القائد القوي فعلا … اليعرف ازي يحتوي الأزمة بدون أن يخسر فريقه أو مؤسسته والعميل وميكونش رحيم بس بعد الحدث مش أثناءه و الأستاذ خالد بكر الموظف مفكرش في شكل بلد كاملة ومسؤولين بأسرهم وأولادهم لو كنت مكان الموظف قبل الحدث أصلا هكون عارف إمكانياتي مقارنه بحجم ومستوى المشروع لو أنا مؤهل وجاهز .. هتقدم مش مؤهل أسيب مجال لحد تاني وأتطور لحد ما أجهز .. أو انسحب لأني راجل فني تماما مش متحدث أمام الكاميرات
- LINKEDIN · IMAGERecorded 12 Sept 2026
هقولكم سر صغير الانترفيو بالنسبة لي مش بس اختبار فني ولا نفسي بعد ما ناخد بكل الأسباب المهنية هو في الأخر محاولة بين شخص… ربنا يلهمه يقول أفضل ما عنده أو لاء وشخص… ربنا يلهمه يشوف الأفضل ده أو لاء والخير دايما مش في النتيجة الخير في التوفيق اللي قاد للنتيجة لو فهمتي المعنى قدمي من الرابط https://lnkd.in/d66MbFaP
- LINKEDIN · IMAGERecorded 12 Sept 2026
مريت بأزمة كبيرة كانت نقطة تحول كاملة في حياتي المهنية من موظف لصاحب عمل في ٢٠١٤ كنت شغال في الخليج، والحمدلله كل سنة كنت بتطور وظيفيًا بشكل كبير. كنت عايش حياة مستقرة جدًا في دولة متطورة وسط شعب طيب، سكن في كمبوند، عربية كنت بحلم بيها، وراتب ممتاز… الحياة اللي شباب كتير نفسهم فيها وفي ٢٠٢٠ دخلت علينا كورونا والعالم كله اتغير، لكن بحكم إني كنت شغال في مؤسسة كبيرة ومستقرة فكنت حاسس بأمان نسبي، لحد يوم صحيت الساعة ٧ صباحًا على مكالمة غيرت كل حاجة في لحظة: لازم أرجع مصر خلال أسبوع! وقتها مراتي كانت حامل في الشهر الثامن، وعندي بنتين، والطيران شبه متوقف، والعالم في أزمة صحية واقتصادية مرعبة… كل المنطق كان بيقول إن النزول قرار جنوني… لكن كان إجباري الأسبوع مد لأسبوعين كانوا بالنسبالي كأنهم سنتين.. بيع ممتلكات، شحن عفش، إلغاء مدارس، مراسلات سفارة، محاولة إيجاد طيران بأسعار خرافية، وترتيب حياة كاملة كانت بتتقفل فجأة.. لكن الحاجة اللي عمري ما هنساها فعلا هي الناس… أصحاب وزملاء وقفوا معايا بشكل مستحيل أوفيه حقه… ناس باعتلي عفشي والعربية، وخلصتلي أوراقي، واستلمت شغلي، ووصلتني حرفيًا لباب الطيارة.. وفي المقابل شفت ناس حاولت تستغل ظروفي، واللي عاش تجربة الغربة وفكرة النزول النهائي فجأة هيفهم أنا أقصد إيه. ركبت طيارة خاصة ووصلت مصر وقت كورونا، والبلد والعالم كله عايش حالة خوف وعدم يقين… الناس كانت بتتسرح، والشركات بتقفل، وساعتها قررت قرار غريب جدا بالنسبة للظروف: أنا هفتح شركة وهوظف نفسي 🙂 وصاحب فضل كبير عليا وقتها كان مدير سابق وصديق محترم جدًا، قالي متقلقش كمل شغلك بنفس راتبك لحد نهاية عقدك، وكان فاضل فيه ٦ شهور.. الست شهور دول كانوا بالنسبالي كأن مستثمر دخل معايا الشركة.. كنت بأشتغل موظف وباخد المرتب وأحطه في تأسيس الشركة وأكبرها . ومن هنا بدأت الرحلة الحقيقية… موظفين دخلوا، وموظفين توفوا الله يرحهم بسبب كورونا، وشركاء دخلوا وخرجوا، ومكاتب اتفتحت واتقفلت، وموظفين غير ناضجين وزملاء جدعان ورحلة مختلفة تمامًا عن أي حاجة كنت متخيلها ولما جيت أختار اسم الشركة أخترت “كاكتس”🌵، لأن الشركة كانت فعلًا شبه الصبارة… بتكبر وتعيش وتثمر في أصعب الظروف. النهاردة بعد ما دخلت الأربعين من كام أسبوع، حاسس إني لسه في البداية ولسه معملتش حاجة فعلًا، فهمت يعني أيه "لعله خير"، فهمت أكتر معنى الآية "وفي السماء رزقكم وما توعدون"، لكن الحاجة الجديدة اللي بقيت مؤمن بيها تمامًا إن مفيش حاجة اسمها حرية مالية كاملة… كل ما تفتكر إنك وصلت لها، تلاقي نفسك دخلت مرحلة أكبر بمسؤوليات واحتياجات وضغط أكبر الموظف موظف للشركة، وصاحب الشركة موظف للعملاء، والفريلانسر موظف للعميل، وحتى إيلون ماسك في النهاية موظف لأحلامه… بس الأدوار هي اللي بتختلف
6 of 36 adsSign up to see every Cactus Agency ad, filter by format and date, and get alerts on new ones.
See all 36 adsWatch the companies you care about.
Filter every ad by industry, country, format and network, and get alerts when a company you watch starts running new ads.